كنوز نت نشر بـ 03/02/2018 07:24 pm  


مهلاَ ايها الساسة : الصحفي الشريف لا يكذب ولا يجامل 


لن تنتهي تلك الحلقة الواصلة بين السياسيين والصحافة ما دامت الاقلام تكتب والافواه تتكلم ..كل منا يعرف ان الصحافة هي السلطة الرابعة وهي مهنة دفاعية عن الحق ومناصرة المظلوم ودحر الظالم وهي واجهة المجتمعات وهي حلقة الوصل بين المسؤولين والمواطنين وبين الشعوب ببعضها ولا انكر ان هناك صحافة صفراء كما انني لا انكر ان هناك ايضا مسؤولين متخاذلون يلبسون أقنعة الشرف لحين الوصول إلى الكرسي ومن ثم يخلعونها ليظهروا لنا انيابهم التي تود التهام الاخضر واليابس من حقوق المواطنين..لكن ما اود ان اقوله هو ان الحق ينتصر في النهايه وليس سوى الحق منتصر.

ولأدخل معكم في الموضوع الذي اجبرني لكتابه هذه المقالة : هو ان الكثير من المسؤولين يرمون فشلهم واخطاءهم على الصحافة ويتهمونها بإحباط مخططاتهم ألتي يدعون إنها في مصلحة المواطن ويتهمون الصحفيين بانهم سوى ابواق تنشر الفضائح في منابرهم ليس الا ذلك منكرين شرف هذة المهنة في توصيل رساله الحق والحقيقة ومتجردين من كل معاني الوضوح والنزاهة بخصوص الصحفيين.. مع ان المسولون في نفس الوقت نجد اغلب المسؤولين يلهثون خلف الاعلاميين متذللين لهم في طمعا في التقاط صورة او تسجيل مقابله او حتى الكتابه عنهم لكي يصلو على ظهور واكتاف الصحفيين الى ما يتمنون من الشهرة والمركز وبعد الوصول يطعنون بهم ويتهمونهم باحباط واخفاق مصالح المواطنين بكل وقاحة واستفزاز ..وهذا ما اثار شهوة قلمي للكتابة عن ما يدور ولادافع عن مهنتي وعن زملائي ..فهم فعلوا كالذي اكل من طبق ثم بزق فيه اتمنى ان يكون التشبيه جاء في محله واعاد للصحفي الحر حقه.

عجبا لكم ايها المسؤولون ألستم انتم من تركضون وراء اصغر صحفي راجين منه ان يتكرم بالكتابة عن انجازاتكم الوهمية التي توهمون بها المواطن المسكين .

وعندما تنكشف الحقائق وتزول الاقنعة ترمون عيوبكم وفشلكم على قلم او كاميرا او لسان من هم في الاعلام ..أليس عيبا منكم ان تردوا بالأساءة لهذه المهنة...ماهكذا يرد الجميل ايها المسؤولون المحترمون .


وفي ختام الكلام انا لا اعمم في الطرفين فالصالح موجود والطالح موجود ..والنصر للحق والحقيقة.

وستبقى الصحافة قائمة بأقلام الشرفاء لتقضي على كل فساد وتضع المواطن البسيط الذي تحاولون اغفاله في الصورة ليعرف ما يدور حوله.

 وسنبقى شوكة في حلق من ينشر الفساد ويأكل الحقوق وينسى الواجبات ولن نرحم احد ..ولن نجامل ولن نركع عند الاعتاب .ولن نخشى في الحق لومة لائم .

بقلم الصحافي عقيل الزيادنة