كنوز نت نشر بـ 01/02/2018 11:55 am  


الزبارقة يدين الاعتداء العنصري على مسجد حسن بيك في يافا 


دان النائب عن التجمع في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، الانتهاك العنصري، الذي تعرض له فجر اليوم، مسجد حسن بيك في يافا. 

وقال النائب الزبارقة أن الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية من قبل المتطرفين والعنصريين اليهود، هي تجلٍ للتحريض العنصري الرسمي والشعبوي الذي تقوده حكومة اليمين الاستيطاني ضد المواطنين العرب. 

وحمّل الزبارقة مسؤولية انتهاك المقدسات للحكومة عموما وللشرطة خصوصًا، وحذّر من مغبة عودة ظاهرة "تدفيع الثمن" وقال؛ الشرطة وأذرع الأمن لم تحرك ساكنا، رغم أن الاعتداء فجر اليوم على مسجد حسن بيك، ليس الأول، حيث تعرض المسجد لعدة اعتداءات بالماضي، ولم تفرض الشرطة عقوبات صارمة على المعتدين بل تساهلت معهم، وفي أحيان كثيرة لم تقبض الشرطة على الجاني ولم تكشف هوية الفاعل." 

وأضاف الزبارقة أن تقاعس الشرطة وأذرع الأمن الإسرائيلي في هذا الشأن، رخصة للمجرمين المتطرفين لمواصلة الاعتداء على المسجد، وأن الشرطة تتحمل مسؤولية تبعيات الانتهاكات المتكررة. وأشار إلى أن الشرطة والأمن الإسرائيلي يستهتران بالأعمال الإجرامية بحق مقدساتنا، في حين يبذلون كل الجهود والطاقات ويقبضون على الجناة عندما يتم الاعتداء على كنيس يهودي. 
 
وكان ألقى شخص، فجر اليوم، قنينة زجاجية تحتوي على مادة مجهولة في باحة المسجد، دون وقوع إصابات تذكر. وأكد الشيخ أحمد أبو عجوة إمام وخطيب مسجد حسن بك أن الشخص تكلم العبرية وسأل أحد المصلين عند بوابة المسجد، إذا المكان مسجد، وعندما أجابه المصلي بالإيجاب، شتم المعتدي  الإسلام والمسلمين وألقى قنينة زجاجية تحتوي على مادة مجهولة، تحطمت في ساحة المسجد.

ودعا الزبارقة المواطنين العرب والفعاليات الوطنية السياسية والأهلية في يافا خصوصا، وفي المجتمع العربي عموما، بحماية المقدسات والمعالم الفلسطينية والإسلامية والمسيحية الصامدة والباقية في يافا وغيرها، وقال؛ إن أماكن العبادة والمعالم شاهد حاضر وشامخ على النكبة الفلسطينية، ودليل على هوية المكان الفلسطينية العربية والإسلامية."