كنوز نت نشر بـ 11/01/2018 09:36 am  

تونس/مراسلون/الأناضول



تونس..تجدد الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي بعدة مدن



تجّددت المواجهات بين أعوان الأمن والمحتجين على غلاء الأسعار، الأربعاء، لليوم الثالث على التوالي في مناطق متفرقة من تونس.

وعرفت مدينة طبربة التابعة لولاية منوبة شمال العاصمة حملات مداهمة وتفتيش قام بها أعوان الأمن في عدد من المنازل.

كما استخدم المحتجون في المدينة الحجارة والمواد الصلبة لرشق مقر منطقة الأمن الوطني ما اضطر وحدات الأمن إلى الرد باستعمال الغاز المسيل للدمو لتفريقهمع.

وقامت الوحدات الأمنية مساءً بتفريق عدد من المحتجين منطقة الزهروني بالعاصمة تونس، بعد أن تعمدوا إشعال العجلات المطاطية بالطريق وغلق بعضها ورشق قوات الأمن بالحجارة.

وتعرض مركز الشرطة بمدينة بوحجلة لتابعة لولاية القيروان (وسط) إلى الرشق بالحجارة ومحاولة طعن رئيس المركز بواسطة آلة حادة من قبل شباب المنطقة.

يذكر ان منطقة بوحجلة شهدت قبل أيام حركات تجمهر لشبان وسط المدينة وغلق الطريق دون تسجيل مواجهات عنيفة.

وشهدت مدينة القصرين (وسط غرب) أيضا احتجاجات ليلية رغم الهدوء الذي عرفته المدينة طيلة اليوم.


وبحسب مراسل الأناضول، تجمع العشرات من الشبان بحي النور وسط القصرين احتجاجا على غلاء المعيشة.

وانطلقت الاحتجاجات حوالي الساعة التاسعة ليلا بالتوقيت المحلي (الثامنة بتوقيت غرينيتش).

وقام المحتجون برشق أعوان الأمن بالحجارة ليتم فيما بعد تفريقهم باستعمال الغاز المسيل للدموع.

كما حاول أحد المحتجين الانتحار بتسلق عمود كهربائي لكن أعوان الأمن تدخلوا لمنعه.

وفي محافظة نابل (شرق) حاول عدد من المحتجين (حوالي 20 شابّا أعمارهم لا تتجاوز منتصف العشرينات)، الليلة غلق الطريق الرابطة بين مدينتي "دار شعبان" و"بني خيار" بإشعال العجلات المطاطية وبداية التجمهر غير أن الأمن تدخل سريعا وتمكن من تفريقهم وفتح الطريق.

وعمد آخرون أيضا (بضعة عشرات) إلى قطع الطريق بين براكة الساحل وسيدي حماد جنوب محافظة نابل إلا أن الأمن قام بتفريقهم دون استعمال القوة.

أما في مدينة سوسة (شرق) قام عشرات المحتجين بقطع الطربق وإشعال العجلات المطاطية في كل من "حي العوينة" و"حي التعمير" و"الطريق الحزامية" إلا أن أعوان الأمن تدخلوا ما أسفر عن عدد من الايقافات وحجز عدد من الهراوات والسكاكين.

وتعيش تونس منذ الإثنين الماضي على وقع احتجاجات ضد غلاء الأسعار في عدة مدن تونسية، تخللتها مواجهات بين محتجين وعناصر الأمن.