كنوز نت نشر بـ 27/12/2017 02:26 pm  


النائبة حنين زعبي تشن هجوما حادا على المعارضة الاسرائيلية 


النائبه حنين زعبي ( التجمع - القائمة المشتركة ) في خطابها أمام الهيئة العامة للكنيست :-


عشرات ساعات الخطابات، ولم تجد "المعارضة" داعيا أو مبررا أو مكانا للحديث أو للتطرق ولو بكلمة عما جري حولها في الأسابيع الثلاث الأخيرة،عن قتل الجنود ل 15 فلسطينيا،عن اعتقال 585 فلسطينيا، بينهم 184 و11 إمرأة. 

عن إطلاق النار لفلسطيني يحمل علم فلسطين وهو مقطوع الرجلين،المعارضة لا تتكلم، لأن تلك الجرائم لا تستحق حتى الذكر في نظر المعارضة.
 
عن أن الجنود يدخلون لساحة بيت عهد، ابنة ال17 عاما، ويعتقلونها، لأنها لا تريدهم في ساحتها، وذلك بعد ساعات من مقتل ابن عمها، تلك ليست جريمة تستحق الذكر؟
 
اعتقال 184 طفلا، لا تستحق كلمة من عشرات ساعات خطابات المعارضة؟

هذه ليست جرائم أكثر خطورة من "الفساد"؟

هذه ليست "مخاطر"،هذه الجرائم لا تخرجكم عن طوركم كما يخرجكم الفساد عن طوركم؟

عشرات ساعات الخطابات، دون أن تخطب المعارضة خطابا واحدا، واحدا ضد قوانين العنصرية والأبارتهايد؟ ضد سرقة الأراضي وطرد السكان؟  

هل هذا فعلا " ما تستطيعونه"؟


أن تلقي بخطابات؟ وخطابات "أعمياء"، لا تمت للواقع بصلة، سطحية ومثيرة للشفقة؟

لقد فقدتم العلاقة مع الأخلاق ومع الواقع، ومع المنطق كذلك.
 
 
لقد اخترتم أن تكونوا جزءا من اليمين، ولقد سقطتم في كل الامتحانات الحقيقية، وتتباهون في الامتحانات الصغيرة.

أنتم فعلا تنفرون من هذا القانون، لكنكم صوتم قبل أسبوع مع قانون يعطي امتيازات لمن خدم في جيش الاحتلال، أنتم فعلا تنفرون من هذا القانون، لكنكم صوتم لعشرات القوانين التي شرعت لجرائم حرب.
 
بين هذه المعارضة وبين الأخلاق، لا يوجد أي علاقة، وأنتم أخطر على الديمقراطية من اليمين، لأنكم تشوهون الديمقراطية، وتجعلون العنصرية تتكلم باسمها، أنتم تبصقون في وجه الديمقراطية، أنتم تهينون الديمقراطية، أنتم لا تريدون للشرطة أن تقدم توصيات ضد الشرطة، وأنتم تمتنعون في كل محطة عن تقديم توصيات ضد اليمين.  
 
هذه الخطابات مسرحية هزيلة، بائسة، تريدون منها أن تتمتعوا من كل العوالم: أن تدعموا العنصرية وأن تظهروا بمظهر الديمقراطي، أن تدعموا الأبارتهايد أن تطهروا بمظهر الليبرالي.

أنتم أكثر نفاقا من اليمين، أنتم من تمكنون هذه الدولة ادعاء الديمقراطية.
 
من يريد محاربة جرائم الحرب، والقمع، والقتل وسرقة الأراضي، يقف ضد قوانين تشرعها، ويناضل ويتظاهر، أما أنتم فتدعمون كل ذلك.