كنوز نت نشر بـ 14/12/2017 11:28 am  


التماهي السعودي الأمريكي في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل .


بقلم .. الدكتور حسن مرهج


تورط ترامب في قراره المعادي للشعب الفلسطيني ولكل العرب والمسلمين، جاء هذا القرار بعد أن أصبح هناك فوضى في الشرق الأوسط، وصراع بين الدول العربية والتنظيمات الإرهابية، لقد استغل البيت الأبيض حالة التوتر التي صنعتها أدواته في الشرق الأوسط، ونفذها حلفاؤه من الحكومات العربية، وكان للسعودية الدور المهم في دعم الجماعات المتطرفة ومدتها بالسلاح في سوريا والعراق، وأشعلت في اليمن حرباً أزهقت فيها أرواح الآلاف من الأبرياء.    

لم تهتم السعودية للشأن الفلسطيني طوال السنوات الماضية، بل بذلت جهودها وأموالها لنشر الفوضى في الشرق الأوسط، لتشعر القيادة الأمريكية و إسرائيل بأن الوقت قد حان للهيمنة على ما بقي من حقوق الشعب الفلسطيني، واحتلال القدس والمسجد الأقصى، ذاك الحلم الاسرائيلي الذي بات حقيقة مع التآمر العربي.


ربما نرى قطرات من الدموع تزرف على القدس وضياعها، ولكن لن نرى مليارات النفط التي قدمت على طبق من فضة لأشرس مجرمي العالم ليدمروا سوريا واليمن ويقتلوا ويشردوا آلاف العوائل لخدمة المشروع الأمريكي في المنطقة، فلا يزال الخذلان العربي كسكين في خاصرة فلسطين، وقوة مساندة لقوى الاستكبار لاحتلال الأراضي العربية.

لقد فجر ترامب بقراره العدواني الصحوة العربية والإسلامية، فتلك الجماهير المليونية لن تسمح لواشنطن و أدواتها أن تمس كرامة العرب والمسلمين، هكذا ستكون الصرخة العربية والإسلامية في نصرة القدس والقضية الفلسطينية وكل بقعة مغتصبة ومحتلة من قبل أعداء الإنسانية والإسلام.