كنوز نت نشر بـ 10/12/2017 11:14 am  


ليبرمان يدعو الى مقاطعة سكان وادي عارة العرب وموجة ردود عربية غاضبة


صرح وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان بان الاجهزة الامنية مستعدة لمواجهة اي تطور في الساحة الفلسطينية معربا عن امله في ان يكون رد جيش الدفاع الحازم على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة قد نقل رسالة بهذا الصدد الى قيادة حماس.

واعتبر ليبرمان  ان موجة الاحتجاجات الاخيرة في اعقاب اعلان الرئيس الامريكي دوتالد ترامب بدات تتراجع قائلا ان ذلك قد يثير خيبة امل لدى بعض المواطنين العرب واوساط في اليسار. 

واضاف انه استمع الى رد رئيسة حزب ميريتس زهافا غالؤون على اعلان ترامب وقرأ بعض تعليقات لصحفيين مما حلق لديه الانطباع انهم يتضامنون مع الحكومة في رام الله اكثر منها الحكومة في القدس . 

ووتعقيبا على المواجهات في وادي عارة الليلة الماضية كرر ليبرمان دعوته إلى تسليم السيادة في هذه المنطقة للسلطة الفلسطينية .

وفي حديث إذاعي صباح اليوم دعا ليبرمان المواطنين اليهود إلى مقاطعة مدينة أم الفحم والتجمعات السكنية العربية المجاورة لها. 

وأثار تصريح ليبرمان بالنسبة لوادي عارة ردود فعل غاضبة وانتقادات لاذعة من جانب أوساط مختلفة في الحلبة السياسية

وأصدرت لجنة المتابعة العربية بيانا شجبت فيه دعوة الوزير ليبرمان الى مقاطعة سكان وادي عارة العرب قائلة ان دعوة ليبرمان الى مقاطعة المواطنين العرب قد تعود الى نحره وأضاف رئيس اللجنة محمد بركة قائلا ان الوسط العربي سيواصل احتجاجاته ضد اعلان ترامب منددا باستخدام الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرات في الوسط العربي. 

واعتبر بركة في حديث إذاعي ان هذا الإعلان لم يكن سيصدر دون موافقة العربية السعودية عليه الامر الذي اقره وزير الدفاع قائلا ان السعودية لم تكن الدولة الوحيدة التي وافقت عليه .


وقال القطب العمالي عمير بيرتس انه من واجب القياديين تهدئة الخواطر وليس اثارتها معتبرا انه يجب اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخلين بالنظام العام ولكن لا يجوز توجيه اصبع الاتهام الى جميع مواطني إسرائيل العرب الذين يتصرفون كأقلية مسؤولة تعيش ضمن الدولة اليهودية والديمقراطية .

وأضاف انه حري بالوزير ليبرمان ان يدلي بأقوال تساعد قوات الامن على إعادة النظام الى نصابه بدلا من صب المزيد من الزيت على النار ورأى الوزير بيريتس انه يتعين على رئيس الوزراء ان يتبرأ من هذه الاقوال الخطيرة

وقال الوزير الليكودي غلعاد اردان انه لن يشارك دعوة الوزير ليبرمان الى مقاطعة سكان وادي عارة العرب وأضاف انه اذا اضطررنا الى التنازل عن أي منطقة ذات اغلبية عربية فكان علينا ان نتنازل عن يافا أيضا.

وبدوره قال النائب عيساوي فريج ينه ينبغي على مواطني الدولة ان يقاطعوا ليبرمان داعيا الى استخدام القوانين المناهضة للمقاطعة بغية وضع ليبرمان وراء القضبان .
وتعقيبا على ذلك حمل النائب يوسف جبارين، من سكان أم الفحم، بشدة على وزير الدفاع، متهما إياه بالتحريض ضد المواطنين العرب عامة وسكان وادي عارة خاصة

من ناحيته النائب طلب ابو عرار:" اقترح على لجنة المتابعة عقد اجتماع طارئ لبحث تصريحات ليبرمن، وطرح تقديم دعوى تمثيلية لمقاضاة ليبرمن، ليتحمل بشكل شخصي عواقب دعوته لمقاطعة اهلنا القانونية والمالية في وادي عارة .

فهذا الوزير المعتوه يدعو للترانسفير، وعليه دفع ثمن غبائه، وكراهيته للعرب".


مكان