كنوز نت نشر بـ 10/12/2017 09:39 am  


قومي صحّي


د. أسامه مصاروه

إنْ غبتِ حبيبي عنْ بصري
فخيالُكَ باقٍ في فِكَري
حتى في الحلِّ وفي السفرِ
في النومِ وأيضًا في السهَرِ
في أبدعِ شكلٍ أوْ صُورِ
تبدينَ بفخرٍ يا قمري
بجمالِ العينِ والحورِ
في ليلِ الأنسِ وفي السمرِ
يا حسنًا يحلو للنظرِ
في البيدِ وحتى في الحضرِ
إن كنت لقائي تنتظِري
فالحبُّ لديَّ بلا وطرِ
شِعري أفكاري أوْ دُرري
منْ وحيِ الإلهامِ العَطِرِ
حبّي كالنقشِ على الحجرِ
وبأجملَ قولٍ أو عِبَرِ
قومي يا عمري وانتشري
قومي كالنورِ وَكالمطرِ

فالكونُ حبيبي في خطرِ
منْ قسوةِ أبناءِ البشرِ
هيّا انتفِضي هيّا انتصِري
للحبِّ وللسلمِ النضِرِ
غنّي للحبِّ على وتري
غنّي للناسِ وللشجرِ
غنّي للسلمِ بلا حَذَرِ
غنّي وتماهي كالشرَرِ
إذْ ليسَ بهذا من ضرَرِ
قولي للحربِ قفي اندثِري
قومي كلهيبٍ مستعرِ
صحّي ذا قلبٍ منكسِرِ
صحّي ذا فكرٍ منحسِرِ
صحّي ذا وعيٍ منشطِرِ
قومي هزّي صدّي انفجِري
حتى نحظى بجنى الثمرِ