كنوز نت نشر بـ 25/11/2017 10:58 am  


بأي حق قتلتم البشر

حصدتم أكبر عدد ممكن
ارواح المصليين تصرخ
لماذا يا عبدة الشياطين
من سمح لكم وخطط هذا
كيف راقت لكم الفكرة
دفاع عن الدين ماحدث
دخلت عقلكم يا جاهلين
حدثونا وقولوا الحقيقة
لم أقتنع يوماً بالإمارة
ولا بالخلافة المروجة بكم
لأني علي ثقة تامة بفكركم
مجازر القرن تعيد التاريخ
ملوث ومستنقع كبير ينفرد
باحتواء السفلة والصغار ..
لا يعلمون الأمراء المتوريطن
لكل منهم اسم ووجه قبيح جداً
أي اسلام هذا تريدونه بالقتل
براء منكم ليوم القيامة بالطبع
انتم مجرد مشاريع أدوات العدو
فعل صهيوني وخبيث يحرك مشاعركم
همجية نهج العطشاء لسفك الدماء
ماحصل ليس خيال لكنه فيلم هليودي
يفوز بجائزة النجمة الذهبية للأنذال
ملامتنا لكل من قصر بحفظ الأمن والأمان
مستحيل أن تبقي سيناء مجمع الارهاب
مقصد كبير أم توازن لتحقيق الأهداف
سؤال يطرح من الكثير ولا جواب شافي
ليست المرة الأولي ولن تكون الأخيرة
مالم يكون الجيش المصري سيد نفسه
بفرض السيطرة الكاملة دون الخضوع
لا تقولوا لي هناك اتفاقيات وعهر
عفي عليها الزمن ومليون كفي وكفي

نريد أن تكون مصر بخير من محبتنا
وعشقنا لها بأن تعود حامية القرار
للوطن العربي شروق الشمس من بابها
مهما حدث كلنا ثقة بان لها يوم ونصر
كما تنصر قضيتنا الفلسطينية بالعهد
نطالبها بمسح كل شبر لتنظيف العقل
هكذا فقط تقضون علي ما يسمي الدواعش
لعبة القرن الجديدة وهي تدمر وتقتل
تنتقل من مكان لآخر بحرية ودعم سخي..
من أين كل هذا لهم ومن يمتلك السماء
طائرات الخفاء وخفافيش الظلام تنتشر
نعود مرة أخري بالدراسة ولماذا ..!
لم يصلون لعمق الأرض المحتلة بأي عمل
محمية من جدار الحماية والقبة الحديدية
كما يزعمون بها وهي منتشرة في كل الأرجاء
رسالتنا كلمة ورجاء للأجيال أن تفهم وتقرأ
العيب فينا ونحن نتجاهل العلم والقراءة
كي لا يقع أي احد فريسة ويصبح مصاص دماء
سلام لروح الأبرياء ومن قتلهم لجهنم وبئس
مصيرهم مزابل التاريخ وكشف ما يراد بحقنا
حلمهم الجنة سراب والله لم يقبل يوماً بالأشرار
لم أري في حياتي كلها شر أفظع من هذا الحدث
ولم يرتكب قبلهم مجازر غير العدو الصهيوني
بنسف المساجد لحصد الأعداد بالقنابل والرصاص
كما هو باقي في ذاكرتنا ولن ننساه باروخ جولد شتاين
سفاح مجزرة الحرم الإبراهيمي كما تذكرونه معي اليوم
هو من يمثل هؤلاء وعلمهم كيف يكون الدرس بالقتل اللذيذ
يستمتعون وهم يقومون بأدوار البطولة لخدمة الكيان المغتصب

بقلم :كرم الشبطي