كنوز نت نشر بـ 06/11/2017 10:21 am  


الائتلاف لمناهضة العنصرية في حملةٍ خاصة: نوّحد النضال، لننتصر على العنصريّة 


تحت عنوان "نوّحد النضال، ننتصر على العنصرية"، اصدر الائتلاف لمناهضة العنصرية بالشراكة مع مؤسسة "فريدريخ ايبرت" الألمانية، يوم الجمعة، حملة خاصة موسعة دعا خلالها ناشطين وناشطات، من العرب واليهود بكافة القطاعات، إلى الانضمام لعمل الائتلاف لتعزيز المساعي في مواجهة العنصرية. 

وتأتي الحملة في أعقاب المؤتمر الناجح الذي عُقد في يافا مؤخرًا، واستقطب أكثر من 120 ناشطًا وناشطة، هادفًا إلى خلق أوسع تجنّد من أجل النضال المشترك، وإلى التنسيق بين الأطر الفاعلة في مناهضة العنصرية وتواصلها مع النشطاء مما يعزز المواجهة، خاصةً وأننا بتنا نتحدث عن العنصرية كظاهرة خطيرة تستمد شرعيتها وتتغذى من المغالاة السياسيّة في المواقف العنصريّة.

وشارك في الحملة نخبة من الحقوقيين والحقوقيات في المجتمع المدني ممثلين عن كافة القطاعات منها العرب، واليهود متحدثي الروسيّة، واليهود من أصل اثيوبي، واليهود من اصول شرقية، وممثلي اللاجئين وطالبي العمل.

ودعا المشاركون، كل في فقرة خاصة، جمهوره إلى المشاركة والالتفاف على عمل الائتلاف لمناهضة العنصرية لتعزيز النضال، موضحين أنّ كافة المجالات في إسرائيل قد مُسّت بالعنصرية مما يستدعى إلى توحيد العمل لاقتلاعها.


وفي تعقيبٍ له، قال المحامي عثمان أنّ النضال المشترك والتعاون بين المؤسسات المناهضة للعنصرية غير كافٍ مما تقرر أنّ نقوم بهذا النداء في محاولة تجنيد اكثر عدد ممكن من الناشطين إلى هذا النضال.

وأوضح المحامي عثمان: المسبب الأساسي في تفشي العنصرية هو غياب التضامن المجتمعيّ، فكل فئة، رغم أنها تعاني من العنصرية، إلا أنها تتضامن مع افرادها فقط، دون التضامن مع فئات أخرى تمارس عليها نفس الأساليب العنصرية، وهذا الغياب يضعف النضال أكثر، ويقوي العنصرية والعنصريين الذين يستمرون في ذات النهج بغياب رادع أو قوة تمنعهم من ذلك، عليه يستوجب علينا أن نتضامن مع بعض، وهذا الفيديو جاء ليشدد على هذه المقولة، ويقوي التقاطعات التي بيننا مع خاصية كل واحدة من المجموعات وخلفية التمييز والعنصرية ضدها. نحن نعي أنّ هنالك اختلاف بين المجموعات المتنوعة في إسرائيل، إلا أننا يمكننا العمل بصورة مشتركة على قضايا عينيّة.

ودعا المحامي عثمان المجتمع العربي إلى التجنيد لهذا النضال وتعميم الفيديو على أكبر عدد لضمان الوصول إلى مجموعات تعاني من التمييز والعنصرية إلا أنها لا تعي لحقها في النضال من أجل تغيير الوضع.