كنوز نت نشر بـ 31/10/2017 07:01 am  

 الأناضول

إصابة 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي شمال القدس


أصيب 3 شبان فلسطينيين بجروح والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء الإثنين، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي إثر اقتحام قواته لمخيم قلنديا، شمال شرق مدينة القدس.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن "3 شبان مصابين برصاص إسرائيلي وصلوا إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، من مخيَّم قلنديا".

وأشارت الوزارة إلى أن اثنين من الشبان الجرحى أصيبا بالرصاص الحي في الأطراف السفلية من الجسد، فيما أصيب الأخير بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

في السياق، أفاد شهود عيان ، بأن "المواجهات اندلعت بين العشرات من الشبان الفلسطينيين والقوة الإسرائيلية بعد اقتحام الأخيرة لمخيم قلنديا واعتقال 3 شبان منه".

واستخدم جنود الجيش الإسرائيلي الرصاص المطاطي والحي وقنابل الغاز المسيل للدموع لقمع الشبان الفلسطينيين الذين ردوا بإلقاء الحجارة وبعض العبوات الفارغة، بحسب الشهود.

أذرع عسكرية فلسطينية تتوعد بـ"رد موحد" على قصف إسرائيل نفق بغزة


توعدت أجنحة عسكرية لفصائل فلسطينية، مساء الإثنين، بـ"رد موحد" على قصف الجيش الإسرائيلي لنفق قرب حدود قطاع غزة ما أسفر عن سقوط عدد من الفلسطينيين بين قتلى وجرحى.

جاء ذلك في أعقاب الإعلان، مساء الإثنين، عن مقتل 8 فلسطينيين ينتمون إلى سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إثر قصف الجيش الإسرائيلي لنفق قرب حدود غزة.

وقالت كتائب القسام، في تصريح وصل الأناضول نسخة منه، إن "دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، ويتحمل الاحتلال مسئولية وتبعات هذا العمل الجبان وهذا التصعيد العدواني".

وأضافت الكتائب: "محاولات العدو فرض قواعد جديدةٍ للاشتباك عبر ارتكاب جرائم واعتداءاتٍ على أرضنا ومجاهدينا وشعبنا هي محاولاتٌ بائسةٌ تعيها المقاومة جيدًا وستبوء بالفشل".

من جانبها، أكدت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها، على أن "تصعيد الاحتلال يفتح كل الخيارات أمام المقاومة ولن يمر دون عقاب".

وشددت على "جاهزية عناصرها مع كافة فصائل المقاومة الفلسطينية للتصدي للاحتلال الإسرائيلي".

في السياق، اعتبرت كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، أن "جريمة استهداف المقاومين تفتح كل الخيارات أمام المقاومة للتصدي للتصعيد الإسرائيلي الخطير".

وأشارت الكتائب، في تصريح لها، إلى أن "الرد على قادة الاحتلال سيكون موحدًا وبحجم جريمتهم الجبانة".

إلى ذلك، قالت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين، في بيان مقتضب لها، إن "الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة اليوم في خندق واحد يعدون ليل نهار لمقاومة هذا الاحتلال لتحرير أرضنا كاملة".

وأضافت: "المقاومة لها الحق في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية".

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، مقتل 8 فلسطينيين، وإصابة 12 آخرين، جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف نفقًا، قرب حدود القطاع، ظهر اليوم.


وكان المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أعلن في تصريح وصل الأناضول نسخة منه، في وقت سابق اليوم، أن قوات الجيش دمرت نفقًا أسفل الجدار المحيط بقطاع غزة، داخل الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وأشار أدرعي إلى أنه تم اكتشاف النفق باستخدام "تكنولوجيا متقدمة"، دون تقديم مزيدٍ من التفاصيل.

"فتح" و"حماس": القصف الإسرائيلي لنفق غزة جريمة هدفها إفشال المصالحة


وصفت حركتا "فتح" و"حماس"، القصف الإسرائيلي لنفق قرب حدود قطاع غزة، بأنه "جريمة" تهدف لتوتير الأجواء وإفشال جهود المصالحة الفلسطينية.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، مقتل 8 فلسطينيين، وإصابة 12 آخرين، جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف نفقًا، قرب حدود القطاع، ظهر اليوم.

وقال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" فايز أبو عيطة، في تصريح وصل الأناضول نسخة منه، إن "هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا لن تنال من إرادة شعبنا ولا من عزيمته نحو التحرر وإنهاء الاحتلال".

وأضاف أن "هذه الجريمة تأتي في سياق خلط الأوراق وتوتير الأجواء لإفشال المصالحة الفلسطينية على اعتبار أن الاحتلال هو المتضرر الأول من إنهاء الانقسام".

وشدد أبو عيطة على أن "الرد الأمثل على هذه الجريمة هو المضي في تنفيذ اتفاق المصالحة".

من جانبها، اعتبرت حركة "حماس" أن "استهداف إسرائيل للنفق تصعيد خطير ضد الشعب الفلسطيني، ومحاولة يائسة لإفشال المصالحة وتخريب جهود استعادة الوحدة الفلسطينية".

وأكدت أن استمرار إسرائيل في تصعيدها "لن يزيدنا إلا مضيًا في طريق الوحدة وخيار المقاومة".

في السياق، قال المتحدث باسم "حماس"، فوزي برهوم، للأناضول، إن "امتلاك الشعب الفلسطيني لأدوات المقاومة حق شرعي كفلته كل القوانين الدولية، ومن حقنا الدفاع عن مقدساتنا وممتلكاتنا"، في إشارة إلى النفق الذي قصفه الجيش الإسرائيلي.

وأضاف برهوم، أن "إسرائيل تستهدف من خلال جرائمها وحدة الشعب الفلسطيني، وجهود المصالحة الفلسطينية".

وكان المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أعلن في تصريح وصل الأناضول نسخة منه، في وقت سابق اليوم، أن قوات الجيش دمرت نفقًا أسفل الجدار المحيط بقطاع غزة، داخل الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وأشار أدرعي إلى أنه تم اكتشاف النفق باستخدام "تكنولوجيا متقدمة"، دون تقديم مزيدٍ من التفاصيل.

يشار إلى أن "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أعلنت أن 4 من قتلى القصف الإسرائيلي ينتمون لصفوفها وبينهم قائد لأحد ألويتها ونائبه.

كما قالت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، في تصريح لها، أن اثنين من قتلى القصف الإسرائيلي هما من عناصرها، وسقطا أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها مقاتلو القسام لعناصر "سريا القدس" الذين كانوا محتجزين في النفق بعد قصفه.

جدير بالذكر أنه في 12 أكتوبر/تشرين أول الجاري وقعت حركتا فتح وحماس، اتفاق مصالحة في القاهرة، برعاية مصرية.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر/ كانون أول القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.