كنوز نت نشر بـ 22/10/2017 11:40 pm  


    

   تحية الى الاعلامية وفاء يوسف ..!!



بقلم : شاكر فريد حسن 


وفاء يوسف اعلامية فلسطينية متألقة وقديرة متمكنة من اللغة ، قادمة من أرض الجليل ، وقد حققت شهرة كبيرة وواسعة في فترة زمنية قصيرة . 

وهي تمتلك رسالة واضحة ورؤية ثاقبة وهدف واحد لتحقيق الانجازات في عالم الصحافة والاعلام ، وقد شدها هذا الموضوع بشكل كبير وجارف ، رغم ما يعتريه من مصاعب وأشواك كثيرة .

وقاء يوسف صاحبة الكلمة العذبة والالقاء المتميز والخطاب القوي ، صدحت بصوتها الاذاعي عبر راديو " الشمس " ، خاصة في نشرات الأخبار ، وبرنامجها " روائع " ، الذي دأب المستمعون على الاستمتاع بجمالية النغمة ، وصدق الالقاء ، وعذوبة الكلمات ، وروعة اللغة ، وقوة الاحساس ، مقدمة نموذجاً لأروع صور العمل الاذاعي .

وترى وفاء يوسف أن علاقتها بالميكروفون هي علاقة وطيدة جداً ، ولا يمكن الاستغناء عنها ، فكما للكاميرا سحرها ، كذلك للميكروفون سحره الأخاذ اللامتناهي .

وبرنامج " روائع " هو برنامج أدبي وثقافي ، يتناول روائع الاعمال الروائية العربية والعالمية الخالدة ، وتقوم فكرته غير المسبوقة الاشارة الى روايات خطتها أقلام كبار الكتاب في العالمين العربي والغربي ، ولاقى هذا البرنامج أصداء واسعة ونجاحاً منقطع النظير ، ووقع كبير في نفوس المستمعين .


 استطاعت وفاء يوسف من خلال برامجها المتنوعة ، وتجربتها الاعلامية المتميزة والناجحة ، تحقيق انجازات هامة ، وخطت خطوات جبارة في طريق الاعلام المسموع ، وتقديم للمستمع ما هو هادف وجاد بدون اسفاف . 

وكانت وفاء بادرت الى اطلاق صرخة " لا للعنف ، نعم للحياة " ، وذلك على ضوء جرائم العنف والقتل المستشرية والمستفحلة في مجتمعنا العربي ، داعية الى ضرورة ايقاظ الضمائر لتصحو رتستجمع بقايا الانسانية .

وايماناً منها في المساهمة الفاعلة في الجهاز التعليمي والتربوي في البلاد ، وادخال قفزة نوعية عليه في موضوع اللغة العربية ، بهدف نشر الوعي القرائي ، وتشجيع القراءة ، واثراء اللغة ، وتحبيب لغة الضاد وتقريبها من قلوب الطلاب وضعت برنامجاً تحت عنوان " العربية لعبتي " لصفوف الابتدائية والاعدادية والثانوية ، وذلك من خلال اضاءات على النصوص الشعرية والادبية لادبائنا وشعرائنا الفلسطينيين في هذه الديار .

وفاء يوسف اعلامية فرضت ،حضورها بشخصيتها ، وأنوثتها ، وصوتها، وثقافتها ، وتقديمها ، وتستحق التحية والتقدير لجهودها الثقافية والاعلامية في خدمة قضايا مجتمعنا وثقافتنا العربية .

فلوفاء يوسف أجمل باقات الورد ، مع التمنيات لها بدوام النجاح والتوفيق ، ومزيداً من التألق والتوهج والسطوع .