كنوز نت نشر بـ 11/10/2017 10:20 am  


مي يونس ناشطة في مجال حقوق الانسان ..!!

 
بقلم : شاكر فريد حسن


من دواعي الفخر والاعتزاز والسرور هو تزايد اعداد النساء المشاركات في الحياة السياسية والاجتماعية والعمل الاهلي والوطني ، وعدد الناشطات في مجال حقوق الانسان ، في مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل .

من هؤلاء الأخت المكافحة المضحية مي يونس ، التي تنتمي وتنحدر من عائلة فلسطينية في قرية عارة بالمثلث ، وهي شخصية نسوية طليعية وريادية ناشطة في مجال حقوق الانسان ، ومشاركة بفعالية في الحياة السياسية والعمل الاجتماعي والانساني وفي مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ، ولها فضائل وإياد بيضاء في خدمة المرضى الفلسطينيين من ابناء الاراضي الفلسطينية المحتلة ، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الاسرائيلية ، حيث تساهم من خلال موقعها ودورها المجتمعي الريادي في تقديم المساعدات وتسهيل ظروف هؤلاء المرضى ، وهي دائمة العمل والنشاط المكثف في أداء رسالتها المجتمعية للتخفيف من معاناتهم الانسانية ، وخاصة المحتاجين للمساعدة مادياً ومعنوياً ونفسياً .

ما يميز شخصية مي يونس الجرأة والشجاعة والثقة بالنفس والايمان بالعطاء والعمل التطوعي ، وهي من القلوب البيضاء التي تشعر بالانتماء الانساني ، وقد تعرضت للاعتقال وهي تشارك في احدى المظاهرات بقريتها عارة ، ولكن هذا الاعتقال لم يرهبها ، بل زادها قوة وعزيمة وايماناً بطريقها وباهمية النضال والتضحية دفاعاً عن قضايا شعبنا المختلفة .

مي يونس تخوض المعارك في سبيل قضايا شائكة ومتشعبة تتعلق بحقوق اساسية للانسان ، وخصوصاً المرأة ، كحق الحياة ، وحرية التفكير والعمل والتظاهر وتأسيس الجمعيات ، فضلاً عن العنف المسلط على رؤوس النساء على خلفية ما يسمى " شرف العائلة " .


مي يونس تساهم في تشكيل الوعي الجماعي ، ونشر ثقافة التطوع والعمل الاهلي ، ومؤازرة حقوق المرأة ، والنهوض والارتقاء بدورها لاجل بناء المجتمع المتقدم المتحرر ، من التخلف والجهل والأمية .

مي يونس تأسرنا بروحها المقاتلة وطموحها المثابر وارادتها الصلبة وانسانيتها الشفافة وعطائها الذي لا يتوقف .

فخالص تحيات التقدير لمي يونس التي تعطي بقدر استطاعتها ، وعملاً بقول عز جلاله "لا يقدر الله نفساً الا وسعها " ، من السعادة والحب والانسانية للناس المحتاجين والمرضى الفلسطينيين الذين يعانون الأمرين .

نشد على يدي الناشطة مي يرنس ، ونثمن جهودها ، فعاطاها العافية والى الامام نحو عالم اكثر عدلاً وحقوقاً للانسان . وباقة ورد نقدمها لها تقديراً واحتراماً .