كنوز نت نشر بـ 09/10/2017 08:48 am  


تقرير : ياسر خالد

ظاهرة المقنعين (المهرجين) ترعب المواطنين (اراء 1)

في الاسابيع الاخيرة تسود في البلاد ظاهرة مقلقلة ومخيفة وبالتالي مرعبة وهي قيام مقنعين (بلباس مهرجين) بالاعتداء على مواطنين في ساعات الليل اما طعنهم او ارعابهم وملاحتقهم .

الحادثة ابتدات في البلدان اليهودية وسرعان ما انتشرت في الوسط العربي ؟

موقع كنوز نت استطلع اراء المواطنين : كيف يمكن مواجهة هذه الظاهرة ..اجتماعيا ووقانونيا ...وما سبب انتشار هذه الظاهرة ؟

الناشطة اسمهان جبالي - الطيبة


ما هي إلا خرافات ....أشكك بهذه الظاهرة وبمصداقيتها.علينا أن نكون أكثر وعيا وحذرا وأن لا ننساق ونتبع الإشاعات.

نحن بفراغ فكري وثقافي لدرجة أننا سرعان ما نصدق الخيال . نهرب ونتهرب من الواقع لعلنا نجد أنفسنا من وراء الكواليس.

الظاهرة ظهرت بالوسط اليهودي وما شاء الله إحنا بالوسط العربي .بنعشق تبني الظواهر الغامضة بسرعة البرق تم تبني الفكرة.

لله في خلقه شؤون. اللهم عافنا واعف عنا .

الناشطة والاعلامية ركاز فاعور - شعب


لقد افتقدنا للامن والامان في هذا المجتمع وفي هذه الدولة... وانتشر العنف في بلداتتا العربية.. برأيي يجب التوقف والنظر في مثل هذه المواضيع.

المعلمون في المدرسة لهم قسط من المسؤولية .. وعلى الاهل في البيت عدم اعطاء الاولاد كل ما يريدون وعليهم تعقب خطواتهم والعمل على ان يتواجد الابناء في بيوتهم مبكرا والحفاظ عليهم تربيتهم وتوجيههم.

كذلك على الائمة في المساجد التركيز في خطب الجمعة على تةعية المواطنين. ولا ننسى دور السلطات المحلية في اعطاء دورات وورشات عمل لطلاب المدارس وخصوصا الثانوية.

الفراغ هو سبب كل مشكلة.. برأيي انه آن الاوان للبحث والتعمق والتفكر وحل المشكلات كي نعيش بامن وامان. ..

الناشطة نادية مناع - مجد الكروم


ظاهره المقنعين ظاهره غير مقبوله وغير مسبوقه وهذا عمل جبان يجب علينا جميعا الالتفاف حول بعضنا البعض لكي نحارب هذه الظاهره المنبوذه بجميع اشكالها وهناك دور كبير للشرطه للوقوف عن كثب لمحاربه هذه الظاهره العنيفه واعطاء الامن والامان للمجتمع بشكل عام وللاطفال بشكل خاص.

السيدة كريستين سابا - حيفا


المفروض في كل مكان بتواجد هؤلاء فيه ان يجتمع المواطنين بكثرة وان يقفوا امامهم ويواجهوهم بدون خوف , لكي يرتعب هؤلاء صغارا كانوا ام كبارا .
كثير من هؤلاء اخذوا الظاهرة كلعبه دون ان يدركوا ان بتصرفاتهم هذه يدخلون الرعب في قلوب المواطنين .

والمفروض على الشرطه تواجه هذي الظاهره و ضد كل ظواهر العنف وان تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بث الرعب .

بالسابق كنا ناتي بالمهرجين لكي يسعدوا اطفالنا في الحفلات والمناسبات ولنرسم البسمة على وجوههم , ولكن بسبب الاستخدام السيء من البعض , بات الامر مقلقا بل ومرعبا لاطفالنا وحتى لنا نحن .

 وكلي ثقه اذا اتحدنا معا يمكننا الحد من هذه الظاهرة , حتى وان اضطررنا لاستعمال غاز الحماية للجمهم .

الناشطة مي يونس - عارة


دائما ما نسعى لاستيراد الافكار السلبية من المجتمعات الغربية , خصوصا تلك التي تعرض من خلال الافلام او الالعاب .

نعم انها ظاهرة مقلقة وباتت ترعب الكثير من الاهالي وتخيفهم على ابناءهم , فقد تكون الظاهرة بمثابة تسلية عند البعض ولكنها سرعان ما تصبح جدية .
مما يفقد الاهل الامن والامان على انفسهم وابناءهم .

على جميع الاطراف المختصة وذات الصلة بالتعاون فيما بينهم لمواجهة هذه الظاهرة المؤسفة والاخذة بالانتشار في مجتمعنا العربي .

الانسة كفاح مريسات - عبلين


وكأن مجتمعنا ينقصه المزيد من الآفات والظواهر الدخيلة عليه حتى ياتوننا بهذه الظاهرة المرغبة والمؤسفة بذات الوقت .

كنا نسضيف المهرجين كي يسعدونا واطفالنا بحركاتهم المضحكة البهلوانية ونقضي اوقاتا مسلية معهم .

اليوم بتنا نقلق منهم ونخاف ونتضايق عند رؤيتهم , جتى وان كانوا من الشخصيات المعروفة التي تعمل بهذه المهنة .

اعتقد ان الامر ان لم يقف الجميع في مواجهته سيتفاقم وسيستغله البعض للقيام بجرائم العنف والسرقة وغيره من الظاهر السلبية .