كنوز نت نشر بـ 01/10/2017 12:24 pm  


إيران المجوسية تربح الرهان


بقلم: أنس القاسم

اندلاع الحروب والإبادة الكاملة لأهل السنة هذا هو الخيار الأول لدى إيران وميليشياتها التي تحارب تحت غطاء السم الإيراني في سوريا والعراق واليمن ولبنان من يعتقد بأن إيران لم تكسب الرهان فهو مخطئ جداً ونقول له راجع حساباتك وتأكد وكن على إطلاع لأن التدقيق مطلوب ، إيران كسبت الرهان من المنطق الشامل والمكشوف جعلت مننا نتناحر في أراضينا وبلادنا وهي تشاهد من قرب وهي المستفيد الأكبر من هذا كله لأنها الأفعى التي تلدغ من قرب وكونها جماهيرية مجوسية وفارسية وتعمل بصمت وهدوء تام لتوهم العالم بأنها تدعي السلام والحب وتدعي بأنها الشرف ومن المنطق المعروف وما يحدث الأن فنحن نشاهد هيمنة ايرانية وفارسية واضحة وضوح الشمس بعيداً عن المجاملات وبعيداً عن ما نقول فهذة الحقيقة المطلقة المجوس من قديم الزمان معروفين بغدرهم وخيانتهم وقذارتهم لكن هم يخططون ونحن نتناحر ونتضايق بيننا البين خسرنا العراق وخسرنا أجزاء كبيرة من سوريا واليمن ولبنان وبالأسابيع التي مضت خسرنا قطر التي ذهبت ترتمي بحضن إيران الدافئ الذي يعمل بصمت وبهدوء تام والنيران تمشي من تحت أقدامنا يوماً بعد يوم هذة هي الحقيقة ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك لو تقربنا أكثر ونظرنا في دول أفريقيا فأن إيران أطلقت أكبر مشروع لنشر التشيع في ثلاثين دولة أفريقية، تحت عنوان "الدعوة والترويج ونشر التشيع"، والتعريف بالإمام المهدي ورسالة المهدي في الدول الأفريقية. ستجد العجب والعجب الاكبر أن إيران توصلت الى هناك ونشرت أكاذيبها وجذبت الكثير والكثير دخل في التشيع الفارسي والمجوسي واستطاعت الوصول الى أغلب المناطق الأفريقية التي كانت مرتبطة بالمؤسسات الخيرية الخليجية، وصادرت المساجد والمجمعات التي تم تأسيسها عن طريق المؤسسات الخيرية الإسلامية، وحولتها إلى مراكز لنشر التشيّع والترويج له في أفريقيا. ليس فقط في أفريقيا بل بكل أطراف العالم فهي تدس السم وتعلم الحقد وتدرس الحقد الدفين على أهل السنة لينشى الشاب منشئ الحاقد والمسموم على سنة رسول الله وليس هذا فقط بل الكثير والكثير الذي لا يعد ولا يحصى 

الأمر المخيف جداً هو الى أي حد ستصل إيران فهي تبتلع المناطق منطقة تلو الأخرى ومدينة تلو مدينة هم ينشرون التشيع في كل أماكنهم الدعوية وشرق أفريقيا ونحن مسلمونا يهجرون ويعتنقون النصرانية الى أي حد وصلنا والى أي حد سنصل وهل يوجد ذل بعد هذا الذل هل نسينا نحن أحفاد أبو بكر وعمر هل نسينا من نحن نحن أحفاد خالد بن الوليد الذي قاد مئة معركة ولم يهزم في معركة واحدة كانو أمة واحدة، جسد واحد، يد واحدة، وقلب واحد وما زال العرب السنة اليوم غارقين في المنام والحلم والكابوس الذي الى الأن لم يصحو منه 
.


الإحساس بحتمية الخطر الإيراني هو الأساس والخيار الأول والأخير لأنها الخطر الأول على الاسلام بل الخطر على أهل السنة بشكل خاص وتشير المصادر بأن أهل السنة في إيران نسبتهم تتجاوز ال20 مليون نسمة يتوزعون في مناطق مختلفة فهي تنكل بهم قمة التنكيل بل الأغلبية بين مهجر وبين أسير وبين مفقود وتتبع سياستها الخبيثة التي هي إشعال النار في المناطق السنية وتأجيج الصراع وزرع الفتنة وتشريد الناس هذة السياسة الخبيثة التي يتبعها ملالي طهران للضغط على ميليشياتهم بتطبيق الخطة على أكمل وجة فهي مستعدة لدفع مليارات الدولارات من أجل زعزعة الوطن العربي وتضييق الخناق على أهل السنة بشكل خاص أين نحن من قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ‏«‏الآن نغزوهم، ولا يغزونا، نحن نسير إليهم» وكان يقصد أن المسلمين اليوم سيبدأون بالهجوم والذهاب لأعدائهم ولن ينتظروا أن يأتى إليهم الأعداء فى دارهم للهجوم عليهم. نعم المفترض أن نغزوهم ولا يغزونا ولكن شتات الأمة وعدم التكاتف هو ما أوصلنا الى هذا الذي نحن عليه الآن .

لقد أصبح واضحاً أن المجتمع الدولي وإيران يريدو ذبح أهل السنة في كل مكان فقط للحفاظ على المناطق تحت مظلتهم مع تبعيتها للدولة المجوسية المدعومة دولياً والتي لا خطر منها على إسرائيل

لم يعد لديَّ من شك في أن الأيرانيون يمشون تحت خطة محكمة وخطة منظمة تنظيم استراتيجي والمهمة التي يريدون الوصول لها هي إذلال العرب السنة ونشر التشيع والترويج له وابتلاع أكثر قدر من المدن السنية بل لا أشك بأن مع السنين القادمة ستبتلع دول عربية سنية والقادم أعظم .