كنوز نت نشر بـ 05/09/2017 09:31 am  

                        

القطرية للجان أولياء أمور الطلاب تهنئ بإفتتاح السنة الدراسية الجديدة 2017-2018


بداية أودّ ان أهنئ جميع أبنائنا وطلابنا بافتتاح السنة الدراسية الجديدة 2017-2018، وأقول لهم جميعاً كل عام وانتم بخير وسعادة وتمنياتي لكم بالنجاح والصعود الى أعالي مراتب الأخلاق والعلم والثقافة والتميز .


كل الأنظار تتجه نحوكم وكلنا أمل بكم ....أحلامنا تبدأ وتنتهي عندكم .... ولن نرتقي إلا بكم ومعكم ..... أنتم قادة المستقبل وأنتم واجهة مجتمعنا وأنتم حلقة التغيير إلى الأفضل.


اليوم يوم عيد لإفتتاح السنة الدراسية .


وآمل أن تكون سنة يميزها التسامح فيما بيننا، فى ظل آفة العنف والاجرام التى يعيشها مجتمعنا للاسف.

لذلك أتوجه الى مدراء المدارس والى لجان أولياء الأمور بالعمل على تكريس حصص التربية من اجل توجيه وتثقيف الطلاب عن خطورة وإمتداد أخطبوط العنف بيننا، بمدارسنا وبمجتمعنا بشكل عام .


كما وأوجه كلمة ونداء الى رؤوساء أقسام المعارف ورؤساء السلطات المحلية لأخذ دورهم كما يجب والعمل على توفير متطلبات أبنائنا داخل المدارس والعمل على توفير النقص من غرف التدريس، وهو من الأمور الاساسية التى من المفروض ان تلبي ولا ان نقوم بعمل احتجاج لأخذ ادني الحقوق، فما يحق للطلاب بتل أبيب يحق لطلاب الطيبة وأم الفحم والناصرة وشفاعمر وبئر السبع وكل قرية عربية


كما وأوجه كلمة ونداء الى الأهالي وأولياء الأمور العمل على انتخاب لجان بشكل قانوني وبنزاهة وبدون تدخل السلطات وتسييس اللجان لان هذا الامر يحبط عمل اللجان.


وايضاً هناك كلمة ونداء لجميع المحال التجارية للملابس والمكاتب ، عدم استغلال الوضع ورفع الأسعار وخاصة بسبب الوضع الذى يمر به المجتمع العربي وأهالي الطلاب من ناحية اقتصادية،

وألفت انتباه الأهالي والمعلمين لعدم شراء الكتب المزيفة ، والتى تكلفنا غاليا بالنهاية لعدم جودتها والمس بالضرر بالمكاتب والمطابع .


وكلمة لجميع المدراء والمعلمين ، نقول لكم اننا معكم ولجانبكم خطوة بخطوة

لنعمل سويا وبشكل منظم لرفع مستوى أبنائنا الى افضل مراتب العمل والتميز

ونحن معك وضد اي تهجم من الأهالي على المعلمين ونبذ كل أشكال العنف الكلامي والجسدي وأي شكل اخر.

ونطالب من الوزارة والموجود على رئسها وزير التربية والتعليم ، للأخذ بجدية نتائج الاختبارات والامتحانات بالمجتمع العربي وهذه النتائج موجودة بالوزارة وعلى علم تام بما عليها القيام به اتجاه طلابنا بالمجتمع العربي. والعمل على تقليص هذه الفوارق بين الطلاب فى المجتمع اليهودي والطلاب بالمجتمع العربي، 

وأوجه شكري الي جميع أعضاء اللجنة القطرية بجميع البلاد على جهودهم وعملهم وعطائهم، وأقول لهم سدد الله خطاكم والى الامام .