كنوز نت نشر بـ 27/08/2017 12:29 pm  


هيام محمد اغبارية مثالاً ونموذجاً للمرأة الناجحة الطموحة المثابرة

بقلم شاكر فريد حسن

يزخر مجتمعنا ويمور بالعديد من النساء الطليعيات والناشطات ثقافياً ومجتمعياً ، اللواتي يضحين ويساهمن ويطلعن الى بناء مجتمع سليم ومعافى وحضاري تسو ه المحبة والتسامح والقيم والاخلاق ، مجتمع يدون عنف وقتل .

من هؤلاء النساء الناشطات الأخت والزميلة وابنة صفي وبلدي هيام محمد اغبارية ( ام عمرو) من مصمص ، بلد العطاء والتضحيات ، وبلد الثقافة والعلم والأدب ، والتي تدير فرع البريد في القرية منذ اكثر من ثلاثة عقود ونيف ، والناشطة في جمعية " رم" التطوعية .

هيام محمد اغبارية هي نموذج حي ومثال صادق للمرأة العصامية الناجحة الطموحة المثابرة التي ربت اولادها خير تربية ، تربية سليمة وخالصة ، ووهبتهم ما تملك من احاسيس الأم الحنون الرؤوم الذي لا يعلو عليه اي حنان .

لم تكن طريق الاخت السيدة هيام محمد اغبارية( " ام عمرو" نفروشة ومعبدة بالورود ، وانما عن طريق الحكمة والمهارات استطاعت ونجحت في تحدي المرحلة وتجاوز الصعاب .وقد ادركت بوعيها وعقلها دور المرأة الانسان في بلورة الوعي النسوي رضوورة الارتقاء بها الى اعلى المواتب ، وفي خلق اجيال جديدة في ظل حياة وواقع اجتماعي صحي ،،وانطلاقاً من ايمانها وقناعاتها الذاتية اكملت مع مجموعة من النساء الواعيات في قريتها ومع نفر من الشباب المصمصاوي الرائد المثابر ، الذي تهمه المصلحة العامة والحير العام للقرية واهلها ، درب وطريق ومشرار اجمعية " رم" الثقافية التطوعية التي اسسها رشيد اغبارية ، والتي تسعى وتصبو الى تكثيف النشاط الاجتماعي والفعاليات التربوية والثقافية والادبية ، وتنشيط الحياة الاجتماعية والحراك الثقافي والفني في القرية ، وهي تعمل بكل جدية واخلاص وشفافية مع النساء المبادرات لرفع مكانة المرأة واشراكها في العمل الاهلي الوطني والمجتمعي ، وتقوم الجمعية بالنهوض المجتمعي واثراء حياتنا الثقافية بالنشاطات والمبادرات والفعاليات المتنوعة في مختلف المناسبات والاعياد والايام الوطنية ، بغية تعميق وترسيخ قيم العطاء والتضحية وانكار الذات ، واخذت على عاتقها هي وزميلاتها على جذب النساء واشراكهن في يوم المرأة العالمي وعيد الأم ، وحماية المروث الشعبي بتجهيز وتحضير الكثير من الأكلات الشعبية الفلسطينية ، اضافة الى تنظيم رحلات ترفيهية وترويجية لنساء القرية الى مناطق سياحية واثرية للتعرف على معالم الوطن .


ولولا الدعم والتشجيع الذي تتلقاه من شريك حياتها وصنوها " ابو عمرو" لما وصلت الى ما وصلت اليه من مكانة ومنزلة اجتماعية وخدمة الناس بكل شرانحهم من خلال عملها كمديرة لفرع البريد في القزية .

هيام محمد اغبارية " ام عمرو" تتمتع بوعي فكري ونسوي مجتمعي ، وتطمح الارتقاء بمجتمعها ونسائها الى افضل واقع .

ان نجاح هيام اغبارية ام عمرو يعود الى تعاملها الطيب الراقي مع الناس ، وهي متعطشة للمزيد من العمل لخدمة المجتمع وقطاع النساء خاصة .

تحية لك سيدتي هيام محمد ام عمرو ، ولك اسمى آيات التقدير لنشاطك المبارك وجهودك المعطاءة التي تبذليها لاجل انعاش النشاط المجتمعي ، وستظلين كما عهدماك دائماً شمعة تضيء الظلام ، وعنواناً للمحبة والتسامح وللعقل الراجح والتفكير الراقي السامي ، ومزيداً من التقدم والنشاط والهمة القوية في خذمة القطاع والمسألة النسوية والمجتمع كي ينهض ويرقى ويتطور ريزدهر ، والى الامام .