كنوز نت نشر بـ 20/08/2017 05:32 pm  


الغيرة الحمقاء/ عادل شمالي

-----------------------
عندما يثور بركان الغيرة
يقذف بحممه النارية
تحرق في الأحشاء
تتناثر شظايا أحرفها السبعة
كل حرف قصيدة
وكل قصيدة بحر
مدوزنة الأوتار
كل قافية مذهب عشٍق
محيطه كل الدنيا
نارها حب واشتياق
أمواجها عواصف شوٍق
لا تهدأ إلا بالعناق
ولا يشفى غليلها إلاّ باللقاء
يبعد الحبيب... تثور العاصفة
فليس للحب حدوٌد
ولا ابوابٌ موصودة
ألوانه عديدة الأطياف
أعشق... فأحب... فأغار
أعترف أني أمامكِ أنهار
فعيناكِ تحاكيني
تناجيني ليل نهار
وابتسامتكِ مطبوعة على الأحداق
فلرضاب ثغرك عطر بلقيس
وعبقك المتناثر في محيطي يُسكرني
ويشدني لكل جلساتكِ الممتعة

تقتلني الغيرة ... يجن كوني
وتشتد عواصف الحنين لتلك الجلسة
يأخذني النسيم علني اغرد في حديقتكِ
أرش عطري على بساتين صدرك
اسكركِ... او أعيدكِ إليّ
أغمركِ بين ذراعي
ابكي بين أحضانكِ للحظة
أفرح ... تمسحين أدمعي بمنديلكِ الناعم
وربما بأناملكِ أقلام الريان
اشمكِ وردة ياسمين
أملأ خزانات رئتي بأنفاسكِ الزاكية
بأوكسجينكِ ... يعيد لس الحيا
نعم ... أغار يا سيدتي
أنا طفل بريءٌ كباقي الأطفال
أغار ... أحزن فالبعد يقتلني
أريد الانتباه المقصود
ان تداعبي شعري بأظافرك
أغفو بين ذراعيكِ الدافئة
اجعليني بين عينيكِ اين ما تكونين
خبئيني بينهن ... ابعديني عن غيرتي الحمقاء
فلا شيء يخمد نارها سوى جنون الشتاء
وتباشير ربيع الحب والوفاء
نعم يا حبيبتي
أعترف !!!
إنها الغيرة الحمقاء
إنها الغيرة الحمقاء
--------------------